أبي داود سليمان بن نجاح
924
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
والغلبين بحذف الألف « 1 » ، وسائر « 2 » ذلك مذكور . ثم قال تعالى : قال نعم وإنّكم إذا « 3 » إلى قوله : سجدين ، رأس الخمس الخامس « 4 » ، وفيه من الهجاء : الغالبون ، وسجدين ، بحذف الألف « 5 » وفألقى بياء « 6 » ، وعصاه بألف ثابتة « 7 » ، وكل ذلك مذكور « 8 » . ثم قال تعالى : قالوا ءامنّا بربّ العلمين * ربّ موسى « 9 » إلى قوله : منقلبون ، رأس الخمسين آية ، وفي هذا « 10 » الخمس من الهجاء : مّن خلف بحذف الألف « 11 » ، وءامنتم « 12 » ، ولاصلّبنّكم « 13 » مذكور قبل « 14 » .
--> ( 1 ) باتفاق الشيخين ، لأنه جمع مذكر سالم . ( 2 ) في ج : « وسائره مذكور » وما بينهما ساقط . ( 3 ) من الآية 41 الشعراء . ( 4 ) رأس الآية 45 الشعراء . ( 5 ) باتفاق الشيخين فيهما ، لأنهما جمع مذكر سالم . والعبارة في ق : الغالبون بحذف الألف ، وسجدين كذلك » وتقديم وتأخير في ه . ( 6 ) في ق : « بياء بعد القاف » وفي ب : « بالياء » وسقطت من : ه ، وتقدم . ( 7 ) باتفاق الشيخين ، لأن أصلها الواو كما تقدم في الآية 17 طه . ( 8 ) بعدها في ق : « كله » . ( 9 ) الآية 46 - 47 الشعراء . ( 10 ) العبارة في ب ، ج : « وفيه من الهجاء » وفي ه : « مذكور هجاء هذا الخمس أيضا » وما بعدها كله سقط . ( 11 ) انفرد به أبو داود ، دون أبي عمرو الداني ، وتقدم نظيره في الآية 123 الأعراف . ( 12 ) انظر ما تقدم في نظيره في الآية 122 الأعراف . ( 13 ) تقدم نظيره عند قوله : ثم لأصلبنكم في الآية 123 الأعراف . ( 14 ) سقطت من ب ، وفي ق : « هجاؤه كله فيما قدمناه سالفا » .